الفيديوهات الدعوية

อิสลามคืออะไร
อิสลามคืออะไร

الإسلام هو الاستسلام التام والخالص لله تعالى، والإقرار بوحدانيته المطلقة كرب خالق ومدبر لا شريك له، ثم الانقياد لأوامره ونواهيه بكل طواعية ورضا. لقد أرسل الله جل وعلا الأنبياء والرسل الكرام - من آدم، مروراً بإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام، وصولاً إلى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم - برسالة واحدة جامعة وهدف نبيل واحد: دعوة البشرية جمعاء لعبادة الله وحده لا شريك له في ملكه ولا في ألوهيته ولا في أسمائه وصفاته. إن جوهر رسالة هؤلاء الأنبياء جميعاً كان واحداً وثابتاً وهو التوحيد الخالص، وإن اختلفت بعض أحكام الشرائع الظاهرية التي جاءوا بها لتناسب زمانهم ومكانهم وأحوال أقوامهم. وفي عصرنا الحالي، يُعتبر المسلمون هم الأمة الوحيدة التي تتبع الدين الحق الذي أنزله الله به على رسله جميعاً، حيث بقيت رسالة الإسلام محفوظة نقية من أي تحريف أو تغيير طرأ على الديانات السابقة. والدليل البارز على ذلك يتجلى في القرآن الكريم، الكتاب المقدس للمسلمين، فهو كتاب واحد ومحفوظ بكل دقة وعناية إلهية في جميع أنحاء العالم، دون أي اختلاف أو تبديل منذ نزوله على قلب النبي محمد ﷺ. على النقيض تماماً، فإن الديانات الأخرى الموجودة اليوم إما أنها من صنيعة البشر واجتهاداتهم، أو أنها ديانات سماوية تعرضت للتحريف والتغيير عبر العصور، لتصبح خليطاً من الخرافات والأساطير والاجتهادات البشرية. الإسلام يدعو إلى الإيمان بجميع الأنبياء والرسل والكتب السماوية دون تفريق أو تمييز بينهم، ويؤكد - كما ورد في كتاب الله الخالد - أن من يبتغي ديناً غير الإسلام، فلن يُقبل منه أبداً في الآخرة، وسيكون من الخاسرين. لذا، فالإسلام هو الدين الخاتم والشامل والكامل الذي يكتمل به منهج الله القويم للحياة، مقدماً طريقاً واضحاً وسهلاً نحو الفلاح والنجاة في الدنيا والآخرة.

มุสลิมเชื่ออะไรเกี่ยวกับอีซา พระเยซู ขอความสันติจงมีแด่ท่าน
มุสลิมเชื่ออะไรเกี่ยวกับอีซา พระเยซู ขอความสันติจงมีแด่ท่าน

يكن المسلمون للنبي عيسى عليه السلام، حبًا واحترامًا عميقين، ويعتبرونه من أولي العزم من الرسل، فهم يؤمنون برسالته السامية التي دعت إلى عبادة الله الواحد الأحد، بلا شريك أو ند. ويعتقدون بميلاده المعجز من أم بلا أب، تمامًا كما خلق الله آدم، ليكون ذلك دليلًا على قدرته المطلقة على كل شيء. لكنهم لا يعتقدون بألوهيته أو أنه ابن الله، بل هو عبد ورسول كريم بعثه الله لهداية الناس. وهم يؤمنون بأنه لم يُصلب، بل رفعه الله إليه وسينزل آخر الزمان حاكمًا عادلًا، داعيًا إلى التوحيد الخالص الذي جاء به. ويرون أن رسالته الأصلية قد تعرضت للتحريف والتغيير عبر الزمن، وأن ما جاء به هو دعوة صريحة لعبادة الخالق وحده، وليس عبادته شخصيًا. شأنه شأن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد أرسلهما الله لهداية البشرية جمعاء إلى طريق الحق، والسلام، والفوز بالجنة.

ผู้ที่ต้องการความรอดในโลกหน้า ต้องเข้ารับศาสนาอิสลามและปฏิบัติตามศาสดามูฮัมหมัด ขอความสันติจงมีแ
ผู้ที่ต้องการความรอดในโลกหน้า ต้องเข้ารับศาสนาอิสลามและปฏิบัติตามศาสดามูฮัมหมัด ขอความสันติจงมีแ

هل تبحث عن السكينة الحقيقية والفلاح الأبدي في حياتك وبعد مماتك؟ إن طريق النجاة الأكيد في الدنيا والآخرة يبدأ بمعرفة الخالق العظيم وحده. الإسلام يدعوكم إلى نور التوحيد الخالص وعبادة الله الواحد الأحد، بلا شريك. لتحقيق السعادة الأبدية والفوز بالنعيم المقيم في جنات الرحمن، يجب الإيمان بهذه الرسالة الإلهية. واتباع نهج خاتم الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي أُرسل رحمة للعالمين. إنه الدستور الإلهي الشامل الذي يضمن لكم حياة كريمة ومعنى عميق وغايَة سامية. انضموا إلى أمة الإسلام لتعيشوا في سلام داخلي حقيقي ووئام اجتماعي متين. وتجدوا الإجابات الشافية والمطمئنة لكل تساؤلات الحياة الكبرى ومقاصدها العظيمة. هذه دعوة كريمة ومفتوحة للجميع للوصول إلى مرضاة الله ورضوانه الأكبر. للفوز بالنعيم المقيم في جنات عرضها السماوات والأرض، أبوابها مشرعة لكم. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

พระเจ้าผู้ทรงถูกบูชาจะต้องมีคุณลักษณะแห่งความสมบูรณ์
พระเจ้าผู้ทรงถูกบูชาจะต้องมีคุณลักษณะแห่งความสมบูรณ์

إن الإله الذي يستحق العبادة المطلقة لا بد أن يتصف بالكمال والجلال، فهو الخالق المنزه عن كل نقص وعيب. لقد وهبنا الخالق عقولاً ندرك بها عظمته الأزلية وقوته المطلقة، فهو وحده المستحق للعبادة بلا شريك. فلا يليق بالإله أن يكون مولوداً، أو ينام، أو ينسى، أو يأكل، أو يكون له زوجة أو ولد، فهو الغني بذاته. الإله الحق ليس بشراً يعتريه الضعف والمرض والموت، فكيف يُصلب أو يهان أو يُغلب من مخلوقاته؟ إن كل ما يُعبد من دونه من بشر أو حجر أو شجر أو حيوان هو باطل وناقص ومصيره الفناء والزوال. فكيف يعبد العاقل شيئاً أدنى منه، لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، ولا حياة ولا موتاً ولا نشوراً؟ الله هو المدبر لكل شيء، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، والكل محتاج إليه وهو الغني الحميد. وكما بين الله في كتابه الكريم: "إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له"، موضحاً عجزهم التام. إن هذا التفرد بالكمال هو ما يميز الله عن كل ما سواه ويوجب إفراده بالعبادة والتوحيد. فتعالى الله عما يصفون، فهو الإله الأحد، الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد.

เป็นไปได้ไหมที่พระเจ้าจะทิ้งเราไว้โดยไม่มีการวิวรณ์
เป็นไปได้ไหมที่พระเจ้าจะทิ้งเราไว้โดยไม่มีการวิวรณ์

هل يعقل أن يخلقنا الله ويتركنا بلا هدى أو وحي؟ يتناول هذا الوصف سؤالاً محورياً حول حكمة الله في الخلق، مؤكداً أن الخالق العليم الحكيم الذي أبدع كل شيء بدقة متناهية، لم يخلق الكون والإنسان عبثاً أو بلا غاية. يُسلط الضوء على أن العقل البشري يرفض فكرة الوجود بلا هدف أو إجابات لأسئلة مصيرية كسبب وجودنا ومصيرنا بعد الموت. لذا، يؤكد المقال أن الله برحمته وحكمته أرسل الأنبياء والرسل – مثل نوح وإبراهيم وموسى وعيسى، خاتمهم محمد صلى الله عليهم وسلم – لبيان الغاية من خلقنا. كانت مهمتهم تعريف البشر بالله وحده، وكيفية عبادته، وإيضاح أوامره ونواهيه، وسبل الحياة الكريمة. توضح أن الدنيا دار اختبار، وأن الحياة الحقيقية هي الآخرة، حيث ينال المؤمنون الموحدون جزاءهم بالجنة، بينما يكون مصير المكذبين والجاحدين نار جهنم. ويستشهد بنصوص قرآنية كريمة تؤكد على أن الغاية من خلق الإنسان ليست العبث، وأن هناك حساباً وجزاءً حتمياً. هذا الوصف يقدم رؤية عميقة لمفهوم الوحي وضرورته لهداية البشرية نحو السعادة الأبدية.

ทำไมศาสดาถึงมีหลายท่าน
ทำไมศาสดาถึงมีหลายท่าน

يتساءل الكثيرون: لماذا تعدد الأنبياء والرسل؟ لقد أرسل الله تعالى الأنبياء والرسل منذ فجر البشرية لهداية الناس ودعوتهم إلى توحيده وعبادته وحده لا شريك له، وتبليغ أوامره ونواهيه. كانت رسالتهم الأساسية ثابتة: إفراد الله بالعبادة الخالصة. وكلما انحرفت أمة عن طريق الحق أو حرفت ما جاء به نبيها من وحي، بعث الله نبيًا جديدًا ليصحح المسار ويعيد الناس إلى الفطرة السليمة والإقرار بالخالق وطاعته، مستمرة هذه السلسلة المتواصلة من الهداية الإلهية عبر العصور. وقد ختم الله هذه النبوة والرسالة برسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي جاء بشريعة خالدة وعامة لكل البشرية إلى قيام الساعة، وهي شريعة ناسخة ومكملة لما قبلها من الشرائع السماوية. وقد تكفل الله عز وجل بحفظ هذه الرسالة الخاتمة وضمان بقائها وصلاحيتها لكل زمان ومكان. ولذلك، نحن المسلمون نؤمن بجميع الأنبياء والرسل والكتب السماوية التي سبقت، دون تفريق بين أحد منهم، تصديقًا لقوله تعالى: {آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 285].

تطوير midade.com

جمعية طريق الحرير للتواصل الحضاري