بعد أن ينطق شخص ما بالشهادتين، ينبغي للداعية أن يركّز أولًا على الأمور المهمة حقًا.
يؤكد المقال أن المسلم الجديد لا ينبغي أن يُثقَل منذ البداية بكثرة الأحكام أو التفاصيل دفعة واحدة. بل إن دورك هو ترتيب الأولويات، والبدء بمساعدته على فهم علاقته بالله، ثم التدرج معه خطوةً خطوة.