يوضح هذا الكتاب كيف يقدم الإسلام مفهوماً شاملاً للسعادة، ليس بالملذات الزائلة، بل بالطمأنينة الداخلية والسلام النفسي الذي ينبع من القرب من الله واتباع تعاليمه.
لإسلام ليس مجرد ديانة، بل هو أسلوب حياة يملأ القلب بالسلام الداخلي ويغير رؤية الإنسان للعالم. في هذا الموضوع، نكتشف كيف أن التعاليم الإسلامية تساعد على تحقيق التوازن الروحي والعقلي، وكيف يمكن للإيمان بالله واتباع سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم أن يحول حياة الفرد إلى حياة مليئة بالسلام، السعادة، والهدف.
اكتشف جوهر الإسلام في هذه النبذة الموجزة والقيمة، التي تقدم تعريفًا شاملاً وميسرًا لأهم أصوله وتعاليمه السامية ومحاسنه الجليلة. هذه الرسالة النافعة، المستمدة حصراً من مصادره الأصيلة: القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة، تهدف إلى إيصال الصورة الحقيقية للدين الحنيف. لقد ترجمت خصيصاً إلى اللغة التايلندية لتصل دعوتها النورانية إلى قلوب وعقول الناطقين بها. إنها موجهة لكل مكلف، سواء كان مسلماً أو غير مسلم، باحثاً عن الفهم الصحيح والهدى. تُجيب هذه النبذة عن التساؤلات الأساسية حول العقيدة والشريعة بأسلوب واضح ومباشر. إنها دليل متكامل لمن يرغب في استكشاف حقيقة الإسلام وجماله الخالد، ونافذة لتبديد المفاهيم الخاطئة. ستجد فيها رؤية عميقة لمقاصد الشريعة السمحة وقيمها الإنسانية النبيلة. هذا الكنز المعرفي متاح ليضيء درب الباحثين عن الحقيقة في كل زمان ومكان، مهما اختلفت الظروف. إنه نور يهدي إلى صراط الله المستقيم.