جلس النبي محمد ﷺ قلقًا ولكنه مملوء بالأمل بجانب سرير عمه أبي طالب في لحظات الموت الحرجة. انحنى النبي برفق وقال: "يا عمي، أرجو أن تقول: 'لا إله إلا الله'. هذه الكلمة سأدعو لك بها أمام الله".
مع بداية السنة الهجرية الجديدة، يُحيي المسلمون ذكرى الهجرة المباركة التي غيرت مجرى تاريخ الإسلام. هذه المناسبة ليست مجرد بداية سنة جديدة، بل هي فرصة لتجديد العهد مع الله، والتخطيط للعام الجديد بتفاؤل وإيجابية. السنة الهجرية تذكرنا بأهمية الصبر والتضحية في سبيل الله،
اكتشفوا جوهر العقيدة الصحيحة التي سار عليها أئمتنا الأعلام الأربعة:
الإمام أبو حنيفة، والإمام مالك، والإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل، رحمهم الله.
يقدم هذا السفر النفيس رؤية واضحة وموحدة لاعتقادهم الراسخ في أسماء الله الحسنى وصفاته العلا.
يُجلي الكتاب توحدهم في أصول الدين، ويبين أن خلافهم كان في الفروع الفقهية
لا في أسس العقيدة الكبرى، مما يدحض الشبهات حول تباينهم في هذا الباب العظيم.
يُعد هذا العمل مرجعًا أصيلًا وضروريًا لكل باحث عن الحق
وطالب لفهم منهج السلف الصالح في توحيد الأسماء والصفات.
هو دعوة للفهم السليم والعودة إلى نقاء عقيدة أهل السنة والجماعة،
كتاب يضيء الطريق لتصحيح المفاهيم وتأصيل العقيدة السليمة.
لا غنى عنه في مكتبة كل مسلم يسعى للثبات على الحق.
"الاستعداد للمغفرة وعدم المعاقبة" هو التعريف الذي يُستخدم غالبًا لكلمة الرحمة، لكن في الإسلام، تأخذ الرحمة معنى أعمق من ذلك، إذ أصبحت عنصرًا أساسيًا في حياة كل مسلم، وهي سبب لنيل الأجر من الله عندما يُظهرها الإنسان في سلوكه ومعاملاته.
رحمة الله تعالى تشمل جميع المخلوقات، وتظهر في كل ما حولنا — في ضوء الشمس الذي يمنح النور والدفء، وفي الماء الذي هو سرّ حياة جميع الكائنات الحية.