طريقة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم مع طريقة الاغتسال في الصلاة (التايلاندية)
هنا وصف قصير. أما بالنسبة للصلاة على سنة النبي صلى الله عليه وسلم التي أقدمها لإخواني وأخواتي المسلمين. حتى يحاول كل من يقرأها أن يستخدمها كدليل يجب اتباعه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي".
كتاب "الآل والصحابة محبة وقرابة" هو دراسة علمية متعمقة وفريدة، تهدف إلى إبراز وتوثيق الروابط العائلية والاجتماعية المتينة التي جمعت بين آل البيت الكرام وأصحاب النبي المصطفى ﷺ. يتجاوز هذا السفر القيم مجرد السرد التاريخي ليغوص في أعماق العلاقات الإنسانية النبيلة، مستعرضًا المصاهرات الكثيرة والأنساب المتشابكة التي ربطت بين هذه الأسر المباركة، ومؤكدًا على وشائج القربى والمحبة الصادقة التي سادت بينهم على مر التاريخ الإسلامي العظيم. يكشف الكتاب بأسلوب رصين ومحايد عن صور بديعة من التآلف والتعاون والاحترام المتبادل، ليجلي حقيقة لا غبار عليها وهي أن العلاقة بين آل البيت والصحابة كانت قائمة على المودة والقرابة والتناصر، بعيدًا عن أي مزاعم للتباعد أو الخصام. إنه دعوة للتأمل في عظمة تلك العلاقات، وترسيخ لمفهوم الوحدة والتآخي في الأمة، ومرجع لا غنى عنه لكل باحث وطالب معرفة يرغب في استكشاف هذه الصفحة المشرقة من تاريخنا المجيد.
سيد البشرية وخاتم الأنبياء والمرسلين، محمد صلى الله عليه وسلم، هو ابن عبد الله بن عبد المطلب، من أشرف بيوت قريش في مكة المكرمة، المدينة التي شهدت ولادته ونشأته الطاهرة. تزوج أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وكانت أولى زوجاته وسنده العظيم في بداية دعوته، ثم تلاها زواجه من أمهات المؤمنين الأخريات ليكمل بناء المجتمع الإسلامي ويرسي دعائم الدين. أُرسل رحمة للعالمين، يدعو إلى توحيد الله الخالص، ونبذ الشرك وعبادة الأوثان، وإلى مكارم الأخلاق والقيم الإنسانية السامية كالعدل والإحسان والصدق. تجلّت نبوته الشريفة بالعديد من الآيات البينات والمعجزات الخارقة التي شهدها الموافق والمخالف، وترك لنا شريعة سمحة، شاملة، ومنهاج حياة صالح لكل زمان ومكان، تُنظم علاقة الإنسان بربه وبمن حوله. وقد واجه في سبيل نشر رسالته السامية أذىً عظيماً ومعارضة شديدة من خصومه الذين حاولوا إخماد نور دعوته، لكنه صبر وثبت، فكانت العاقبة له ولأتباعه النصر والتمكين.
"الاستعداد للمغفرة وعدم المعاقبة" هو التعريف الذي يُستخدم غالبًا لكلمة الرحمة، لكن في الإسلام، تأخذ الرحمة معنى أعمق من ذلك، إذ أصبحت عنصرًا أساسيًا في حياة كل مسلم، وهي سبب لنيل الأجر من الله عندما يُظهرها الإنسان في سلوكه ومعاملاته.
رحمة الله تعالى تشمل جميع المخلوقات، وتظهر في كل ما حولنا — في ضوء الشمس الذي يمنح النور والدفء، وفي الماء الذي هو سرّ حياة جميع الكائنات الحية.