كلُّ ما في الكون سيفنى ويزول، إلا اللهَ تعالى العالي المتعالي.
مركز دعوة التايلانديين
2026/04/10
هذا السؤال هو تحدٍّ للتفكير فيما إذا كنت تُعلّم أطفالك الأشياء المهمة مثل القيم الجيدة، والمسؤولية، والمهارات الأساسية في الحياة. يشمل ذلك تعلم كيفية العيش بأخلاق عالية وتطوير الذات للتحضير لمستقبل أفضل. كآباء وأمهات، يجب أن نتأكد من أننا نغرس في أطفالنا ما هو جيد ومفيد حتى يعيشوا حياة سعيدة وذات مغزى.
في الإسلام، الدنيا ليست إلا محطة مؤقتة، تشبه رحلة عابرة نحو الآخرة التي هي دار الخلود.
قال الله تعالى:
"قُلۡ مَتَٰعُ ٱلدُّنۡيَا قَلِيلٞ"
(النساء 4:77)
وقال النبي محمد ﷺ:
"كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل" .
(رواه البخاري)
المحرّم، الشهر الكريم لله، هو باكورة العام الهجري الجديد، وبوابة زمنية مباركة تحمل في طياتها فضائل جمة وعبرة عميقة.إنه أحد الأشهر الحرم الأربعة التي عظمها الله سبحانه وتعالى، ويُعرف بـ "شهر الله المحرّم" لفضله ومكانته الخاصة.تكثر فيه فضائل الأعمال الصالحة، وتتضاعف فيه الأجور، مما يجعله فرصة ذهبية للتقرب إلى الخالق.ومن أبرز أيامه "يوم عاشوراء" الذي يستحب صيامه تكفيراً للذنوب، تخليداً لنجاة نبي الله موسى عليه السلام وقومه من فرعون.يمثل هذا الشهر بداية صفحة جديدة في سجل الحياة، وفرصة للتأمل الروحي وتجديد النوايا الصادقة.فليكن المحرّم محطة للتزود بالتقوى، والإكثار من الطاعات، والتفكير في مسيرة الهجرة النبوية الشريفة.ندعو فيه الله بالخير والبركة لأنفسنا ولأمتنا، مستشعرين عظمة هذا الشهر المحرّم.ففيه تتجلى البركات الإلهية، وتتسع أبواب الرحمة والمغفرة لمن أخلص النية وعمل صالحاً.فلنستقبل هذا الشهر العظيم بما يليق به من تعظيم وعبادة، سائلين الله أن يجعله فاتحة خير وبركة علينا وعلى الأمة جمعاء.إنه شهر يذكرنا بأهمية التغيير نحو الأفضل، وطلب العون من الله في كل خطوة من خطوات عامنا الجديد.
تطوير midade.com