الإنسان خُلق محدودًا.
الاعتماد على النفس ليس خطأً، لكن الاعتماد على النفس وحدها هو المشكلة.
مركز دعوة التايلانديين
2026/01/15
في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتداخل الروايات، يبرز تساؤل جوهري حول مصدر الاضطرابات والفوضى. تحديداً، يطرح البعض ادعاءً بأن ديناً واحداً بعينه هو المسؤول الأوحد عن التوتر وعدم الاستقرار العالمي. هذه الفكرة تستدعي وقفة تأمل عميقة ونظرة فاحصة للمسألة برمتها؛ فهل هذا الطرح صحيح؟ فهل يعقل أن تُختزل أسباب النزاعات المعقدة، التي تمتد جذورها عبر التاريخ البشري، في عامل واحد فقط؟ ألا توجد عوامل جيوسياسية، اقتصادية، أو اجتماعية أعمق تلعب دورها المحوري في تأجيج الصراعات؟ تاريخ الأديان، بما فيها الإسلام، يزخر بتجارب متعددة؛ من فترات ازدهار وتسامح، إلى أوقات صراع. وهل يمكن فصل ممارسات بعض الأفراد أو الجماعات عن جوهر الرسالة الدينية نفسها وسياقها؟ إن طرح هذا السؤال يدعونا إلى تحليل نقدي للمصادر الإعلامية والدوافع وراء مثل هذه السرديات. الأمر يتجاوز الإجابة البسيطة بـ 'نعم' أو 'لا'؛ إنه دعوة لفهم أعمق لديناميكيات الصراع البشري. انضم إلينا في استكشاف هذه القضية الشائكة بوعي وموضوعية لنصل إلى رؤى أكثر شمولاً.
هل يقبلني الإسلام كما أنا؟
أنا أعرف نفسي… وأعرف أخطائي…
وأحيانًا أستحي حتى من رفع وجهي إلى السماء.
لكن، هل تعلم؟
خالقك لم ينتظر منك أن تأتيه كاملًا…
بل دعاك أن تأتيه كما أنت…
أهمية الصلاة في الإسلام عظيمة للغاية، فهي الركن الثاني من أركان الدين الإسلامي بعد شهادة الإيمان (الشهادتين)، وتعتبر تعبيرًا عن الإيمان والطاعة لله سبحانه وتعالى
تطوير midade.com