لنستمع إلى الجواب: لماذا يحرم الإسلام الفائدة من الشاب اليوتيوبر الطموح.
مركز دعوة التايلانديين
2025/08/12
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ ٱلۡقُرۡءَانَۚ وَلَوۡ كَانَ مِنۡ عِندِ غَيۡرِ ٱللَّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ ٱخۡتِلَٰفٗا كَثِيرٗا
التقويم الهجري ليس مجرد أداة لتحديد الزمن، بل هو ركيزة أساسية للهوية الإسلامية، تنبثق أهميته من حدث الهجرة النبوية الشريفة التي شكلت منعطفاً تاريخياً في مسيرة الأمة. إلا أن تحديد بدايته وتنظيمه كتقويم رسمي موحد جاء بفضل الرؤية الثاقبة لأمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ففي عصره، ظهرت الحاجة الماسة لنظام زمني دقيق لا غنى عنه لتنظيم شؤون الدولة الإسلامية المتوسعة من مراسلات ومعاملات. ومنذ ذلك الحين، أصبح التقويم الهجري المرجع الأساسي لتحديد الأيام والشهور والسنوات، ولضبط أوقات العبادات الكبرى كالصيام والحج، وتحديد الأعياد والمناسبات الدينية والاجتماعية التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بمسيرة المسلمين. إنه إرث حضاري عظيم يعكس دقة التنظيم وشمولية النظرة الإسلامية للزمن والحياة، ويُعتبر شاهداً حياً على عمق التاريخ الإسلامي وفرادته.
حياة الإنسان مليئة بالقلق، وخاصة بشأن المستقبل الذي لم يحدث بعد وهو خارج عن قدرته على التحكم.
الإسلام يعلّمنا أن نبذل الجهد ونستخدم العقل في التخطيط والعمل، ثم نُسلم النتائج لله.
وهذا المبدأ يُسمى التوكل، وهو ليس انتظارًا سلبيًا، بل أن تبذل أقصى ما تستطيع ثم تترك قلبك مطمئنًا إلى ربك.
تطوير midade.com