نزول النبي عيسى عليه السلام إلى الأرض هو أحد علامات يوم القيامة.
مركز دعوة التايلانديين
2025/09/06
تأتي قصة النبي إبراهيم وأبنائه عليهم السلام، كمنارة هداية تضيء دروب الإيمان، ففي كل موقف وكل ابتلاء مرّ به خليل الرحمن، "فإنه يضرب بقوة" على القلوب ليوقظها. إنها سلسلة من التحديات العظيمة التي اختبرت صبره وعزيمته وصدق توكله على الله، فمن نار النمرود إلى أمر ذبح ابنه إسماعيل، كانت كل ضربة إلهية أقوى من سابقتها، ولكنها في الوقت ذاته، تكشف عن عمق إيمانه واستسلامه المطلق لأمر ربه. هذه القصة الخالدة ليست مجرد سرد لأحداث ماضية، بل هي درس عملي لنا جميعا، يذكّرنا بأن الابتلاءات مهما عظمت، هي وسيلة لتنقية النفوس ورفع الدرجات. إنها دعوة للتأمل في قوة اليقين والصبر الجميل، وأن بعد كل عسر يسراً. لقد ترك لنا إبراهيم عليه السلام إرثًا من الثبات والإيمان الذي لا يتزعزع، ليكون قدوة لكل من أراد أن يبلغ مراتب العبودية الصادقة لله تعالى.
في الآية 135 من هذه السورة، يأمرنا الله أن نكون قائمين بالقِسط، شهداء لله، ولو كان ذلك على أنفسنا، أو الوالدين، أو الأقربين. فلا يجوز أن يمنعنا الهوى أو الميل الشخصي من إقامة العدل.
الصدق أساس كل خير، وهو من صفات الأنبياء والمؤمنين.
قال تعالى عن نبيه ﷺ:
"وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى"
وقال أيضًا:
"يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين"
الصدق لا يكون في الكلام فقط، بل في النية، والعمل، والعهد، والعاطفة. فالصادق هو من يطابق قوله فعله، ولا يظهر غير ما يبطن.
وقد قال النبي ﷺ:
"عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة."
تطوير midade.com